المراهق

كوني صديقة ابنك المراهق

كوني صديقة ابنك المراهق
Written by me-mychild

كوني صديقة ابنك المراهق…

إذا كان في بيتك طفل مراهق فقد تشعرين أنك في ورطة ..وقد يتبادر إلى ذهنك شكوك كثيرة حول سلوكه الغير مفهوم أو الغير طبيعي !!

أيضا قد تشعرين بهذا القلق كلما نظرت إلى طفلك الغير مراهق وانتابك ذلك الشعور بالخوف عليه حين يكبر ويدخل مرحلة المراهقة

وتتساءلين كيف سوف أتعامل مع ذلك ؟؟ كيف سوف احتويه وأفهمه ؟؟

تعالي أخبرك سراً هو ليس بسر !

باختصار….كوني صديقة ابنك المراهق….

لأنها من أخطر المراحل التي تمر على الإنسان في حياته، ويتطلب على الآباء أن يتحلوا بالذكاء والدهاء في التعامل مع ابنهم في مرحلة المراهقة لتجنب وقوعهم فريسة للمخاطر المتعلقة في هذه المرحلة، والتي تتمثل في تناول المخدرات، العصبية الزائدة، الاكتئاب، السرقة، وغيرها من المشكلات التي تصيب ضجر الوالدين.

ولذلك عليك سيدتي باتباع هذه النصائح الهامة

 

أولاً : تخصيص وقت كل يوم للتحدث مع ابنك المراهق لمعرفة طبيعة حياته وفهم شخصيته.

 على الأم أن تحتضن ابنتها والتحدث معها حول الدورة الشهرية، والنظافة الشخصية، وعلى الأب أن يحتوي ابنه في فترة المراهقة، ومده بالمعلومات والرد على أجوبته عن الأسئلة التي تدار بذهنه خاصة المتعلقة بالأمور الجنسية، حتى لا يلجأ إلى مواقع الانترنت التي تضمن على معلومات مغلوطة قد تزيد من عدوانيته وتؤثر على سلوكه الأخلاقي بالسلب، نظرا لأن هذا الموضوع يُعد على رأس قائمة الموضوعات التي تنتشر حولها الأساطير والمعلومات الخاطئة حول العالم، وبخاصة في وسط الشباب والفتيات.

 ثانيا : التعامل معه كأنه رجل ناضج له خصوصياته ،فتجنب مراقبته بشكل لافت، أو العبث في أدواته الخاصة وبالأخص جهاز المحمول الخاص به،
والسماح له بغلق باب غرفه نومه.
ثالثًا :وضع برنامج حماية ابنك المراهق من المواقع الإباحية عند استخدام الانترنت. 
رابعًا: تجنب استخدام أسلوب النهي والأمر مع ابنك أو ابنتك المراهقة، فعليكِ أن تحترم رغباته وميوله وقراراته. 
خامسا : تشجيع أبنك المراهق على ممارسة الرياضة،
سادسًا : ساعديه على اختيار أصدقائه و  كوني صديقة ابنك المراهق .

 

تمثل مرحلة المراهقة مرحلة انتقالية في حياة الفرد، ويبدأ ارتباطه يقل تدريجيًّا بالأسرة ويرغب في تكوين صداقات بنفسه :

  •  راقبي أصدقاء أبنائك وسلوكياتهم عن بعد ووجهيهم إذا ما شعرتِ بعدم الراحة تجاه أحد منهم، مع الحرص على عدم إجبارهم على التواصل مع أصدقائهم أو التفاعل معهم بطريقتكِ أنتِ وليست طريقتهم.
  • قدمي لأبنائك معايير عامة عن الأخلاق والسلوكيات، بحيث يختارون على ضوئها صديقًا مهذبًا يتناسب مع الصفات والقيم التي تربوا عليها وكذلك مستوى ثقافتهم وأخلاقهم.
  •  احرصي أنتِ وزوجكِ على مصاحبة أبنائكما والاهتمام بمعالجة الاختلافات في الرأي بالحوار والمناقشة، حتى تتوصلا إلى حل وسط.
  •   شجعيهم على التحاور معكِ ومع والدهم، حتى يكون أحدكما منبعًا لأسرارهم الذي يلجؤون إليه إذا لزم الأمر دون الحاجة إلى اللجوء للآخرين.
  •  ادعي أصدقائهم إلى تناول العشاء أو وجبة خفيفة في منزلكم، حتى تتعرفي عليهم وتصدري حكمك الصحيح عليهم
  •  كوني صداقات مع أولياء أمور هؤلاء الأصدقاء، لأن ذلك سيساعدكِ كثيرًا على تكوين رأي صائب حول أبنائهم، ومن يمكنه أن يكون صديقًا لهم ومن يجب أن يبتعد عنهم.
  •  كوني أنتِ وزوجكِ قدوة لأبنائكما بصداقاتكما، وسيكون الأمر جيدًا إذا ما أصبح أبناء أصدقائك أصدقاءً لأبنائك.
  • تدخلي على الفور ولكن بصورة غير مباشرة إذا لاحظتِ أن هناك صداقات سيئة لأبنائك قد تقودهم إلى ارتكاب سلوكيات خاطئة أو الانحراف، مثل توعيتهم بالسلوكيات الخاطئة وعرضها أمامهم بشكل مفصل حتى يتمكنوا من التفكير وإصدار قرار صحيح.

استمعي جيداً له ولا تقاطعيه :

من المؤكد أن هذا يبدو سهلاً للغاية، لكن كونك مستمعة جيدة يستلزم أيضًا الاستماع دون نية الرد أو إلقاء محاضرات عليه لأخذ مكانة عالية. لذا، بدلاً من إخبار المراهقين بما يفعلونه بشكل خاطئ أو بشكل غير صحيح وفقًا لك، تأكدي من منحهم الوقت والمساحة والاستماع إلى ما يشعرون به.

بعد ذلك، يمكنك تقديم مدخلاتك وطرح أسئلة مثل “إذن، كيف يمكننا تحسينها؟”، ذلك يطمئنهم أنك كنت تستمعين بالفعل ولا تحاولي إصلاح مشكلاتهم أو الحكم عليهم لاتخاذ خيارات معينة.

تحدثي معه دون تخطيط لذلك :

الآباء والأمهات، لا تنتظرن ركوب السيارة إلى المدرسة أو تناول العشاء معًا لبناء محادثة. إذا انفتح ابنك المراهق عليك بشأن شيء ما، فاغتنم الفرصة وحاول أن تتوقف مؤقتًا عن كل شيء آخر إن أمكن لبناء أساس متين للتواصل.

ابني يكذب على كيف اتعامل مع ذلك ؟؟!!

في بعض الأحيان، يتجنب الوالدان التحدث إلى الابن بسبب خوفهما من أن يكذب دون أن يدركا أنهما بهذه الطريقة غضا الطرف عن المشكلة.

وفي الوقت ذاته، يشعر الطفل بنقص الثقة به ويتجنب الحديث معهما.

مؤشرات الكذب :  

عادة الكذب لدى المراهقين قد تخفي مشاكل أخرى، لذلك، من المهم أن نعرف مؤشراتها من أجل التدخل في الوقت المناسب وبطريقة صحيحة. فعندما يبالغ الابن في رواية قصة حدثت معه فقد يدل ذلك على أنه يخفي أمرا ما. كما أنه غالبا ما يلجأ إلى الأكاذيب المروعة ولا يخبر والديه بالأشياء التي تحدث معه في المدرسة، سواء بشأن المعلمين أو نتائج الاختبار.

لغة الجسد :

في اللحظة التي نتحدث فيها مع أبنائنا، يكون باستطاعتنا أن نبحث عن بعض الإشارات في لغة الجسد. مثلا، إذا تجنب الابن النظر في عيني والديه، فذلك دليل على أنه ليس بصدد قول الحقيقة. وفي حال كان يتهرب بنظره إلى اليمين، فهو إشارة إلى أنه يفكر في شيء ما، مما يرجح أنه يكذب أيضا. كما يمكن أن يكون التوتر الذي يظهر في صوته أو تعرق يديه دليلاً على كذبه.

وفى النهاية لا تقلقي سيدتي وتعاملي مع ابنك المراهق بحكمة ووعي ..اقرئي كثيرا عن فهم سلوك المراهقين ..طبقي النصائح والارشادات
التي تقرئينها لا تيأسي ولا تستسلمي وحاولي أكثر من مرة حتى يمكنك فهمه والتعامل معه ..كوني له صديقة يكن لك كما تريدين وأكثر..

 

مواضيع مشابهة

ضعف الثقة بالنفس عند المراهقين 

أشياء تفيد الفتيات المراهقات

إدمان الإنترنت

الحوار الناجح مع المراهق

فوائد تعليم تنظيم الوقت للمراهق

خطر المخدرات على المراهق

مخاوف المراهقين 

اخترنا لك  ( اضغط على الصورة )

                         

 

About the author

me-mychild

Leave a Comment