الطفل

تقوية شخصية الطفل في الإسلام

تقوية شخصية الطفل في الإسلام
Written by me-mychild

تقوية شخصية الطفل في الإسلام

تعد شخصية الطفل من الأمور المهمة التي على الآباء والأمهات العناية بها والحرص عليها، لأن الشخصية القوية أمر مهم ليتمكن الطفل من عيش حياته بسهولة، وليتمكن من التعبير عن نفسه وفرض وجوده في المجتمع، وقد اعتنى الإسلام بهذا الجانب عناية كبيرة، وهذا عنوان مقالنا:.

تقوية شخصية الطفل في الإسلام

عني الإسلام والسلف الصالح من النبي ﷺ والصحابة الكرام والتابعين بهذا الجانب كثيرًا، وإن لم يكن معروفًا آنذاك بهذا المصطلح: قوة الشخصية. لكنه كان معروفا، ومن أمثلة ذلك:

  • سورة لقمان في تربية الأبناء

ومن القرآن الكريم أكبر مثال على تربية الأبناء وتقوية شخصيتهم، وهي وصايا لقمان لابنه، فعلمه بالرفق أفضل الحديث وأكرمه، وعلمه الآداب التي إن عاش بها عاش كريما قوي الشخصية متأدبًا مع الله ومع الناس.

  • أنّ رسول الله ﷺ كان يعامل الأطفال بالرحمة واللين

فمن سنة رسول الله ﷺ أنه كان يحسن للكبير والصغير، فكان يعامل الأطفال برحمة ورأفة، والأمثلة في هذا كثيرة. و أهم أسباب قوة شخصية الطفل معاملته باللين وبالتي هي أحسن.

  • نهي رسول الله ﷺ عن القسوة على الأطفال

كما أنه ﷺ كان ينهى عن القسوة مع الأطفال قولاً وفعلاً، ومنها أن رجلاً قال له أن له عشرة من الأولاد لم يقبل أحدا منهم فقال له ﷺ: الراحمون يرحمهم الرحمن. فأمره بالرحمة وعدم القسوة.

  • أنّ رسول الله ﷺ كان يدع الغلمان يرافقونه

ومن الغلمان الذين رافقوا رسول الله ﷺ ابن عباس رضي الله عنه، وقد أخذ عنه القرآن والأدب والعلم شيئاّ كثيرًا، فكان يرافقه حتى في بعض أسفاره، وأخذ الأبناء مع الكبار إلى الأسفار وما إلى ذلك يساهم كثيرًا في تقوية الشخصية.

  • تعليم الأبناء العقيدة الصحيحة

كما أنّ من الأمور التي يغفل عنها كثير من الآباء: تعليم الأبناء العقيدة الصحيحة، من توحيد وعقائد إسلامية ومعاني كالإخلاص والتوكل وما إلى ذلك، لأن هذه الأمور تزرع في الإنسان قوة تعلقه بالله وثقته به، وتزرع فيه قوة الانتماء التي يعاني من فقدانها الكثير من الشباب.

فزرع العقيدة الصحيحة في الطفل أفضل ما يكون لتقوية شخصيته، وليس أقوى شخصية ممن تعلق قلبه بالله.

  • تعليم الذكور والإناث من أمور الرجال والنساء

وهناك أثر اختلف في رده إلى رسول الله ﷺ أو إلى عمر بن الخطاب، وهو: علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل. وقد كان السلف يفعلون هذا مع الذكور من الأبناء، وهي من أمور الجهاد في سبيل الله في ذلك الوقت. وهذه الأمور من شأنها أن تقوي كثيرًا من شخصية الطفل.

  • حضور الأطفال إلى مجالس العلم

كما أنه من عادة السلف أنهم كانوا يسمحون للأطفال عندما يبلغون العمر المناسب أن يحضروا جلسات العلم وحلق الذكر مع الكبار، وهذا من أفضل أساليب تقوية شخصية الطفل وتعليمه الأدب الراقي من صغره.

  • الاهتمام بالطفل دائما

فمن سنة النبي ﷺ والصحابة الكرام أنه كان يهتم بالغلمان ويظهر لهم الحب ويحنو عليهم ويجلسهم في حجره ويحملهم ويلاعبهم… وهو رسول الله، ونجد كثيرًا من الناس يهملون أولادهم ولا يكترثون بهم وينشغلون عنهم بأمور أخرى، وهذا من أفدح الخطأ.

  • تعامل رسول الله ﷺ مع بناته

كما أنه من سنته ﷺ أنه كان يحسن إلى البنات أيضًا، وليس كما كان الناس في الجاهلية يحسنون إلى الذكور دون الإناث، وإنما في الإسلام لا توجد تفرقة بين الذكر والأنثى في حسن المعاملة والعدل. فكان يحسن إليهن أيضا ويداعبهن…

ختامًا

إنّ هدي رسول الله ﷺ هو خير الهدي، ومن اقتدى به ﷺ في حياته كان له كفاية وشرفًا عظيمًا، وكان له الفلاح في الدنيا والآخرة إن شاء الله. والإسلام دين عظيم لم يترك فراغات لحياة المسلم. ولو تعلمنا الإسلام حق التعلم واهتدينا به لكفينا.

هذا والله أعلم، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

اخترنا لك  ( اضغط على الصورة )

 

                        

About the author

me-mychild

Leave a Comment