المراهق

الحوار الناجح مع المراهق

Written by me-mychild

الحوار الناجح مع المراهق

الحوار من أهم المهارات التي ينبغي على الوالدين اكتسابها؛

لأنها ستساعدهم على تحسين علاقتهم بابنهم المراهق، والتعامل معه بإيجابية في هذه المرحلة .

يجب أن نعلم أن التعامل مع المراهق يحتاج إلى صبر، وإذا فكرنا في الضغط عليه لإقناعه وتعديل سلوكه، سيقاوم بشدة، وسيشعر بالغضب، وستسوء علاقتنا به ، لذلك كان تعلّم الحوار شيئا مهما في التعامل معه.

الحوار الناجح مع المراهق

للأسف الشديد معظم الآباء والأمهات ، يعطي الأوامر لأولاده ويعنفهم، بدون فهم أو استماع لردود أفعالهم .

ولكن لو كشف الأب أو الأم قيمة الحوار مع الأبناء، لوجدوا أن المربي الناجح ليس الذي يأمر، بل الذي يُقنع .

إذن ما لمقصود بالحوار:

هو عبارة عن حديث يجري بين اثنين أو أكثر، يحاول كل منهما إبداء وجهة نظره، تجاه موقف ما، أو حدث معين.

لماذا نتحاور مع المراهق:

حتى نكوّن لديه اتجاهات فكرية معينة من أجل التقارب والتعارف عليه وبناء علاقة قوية بين المربي والمراهق للوصول إلى حل مناسب لمشكلة يعاني منها أو لتثبيت قيم الخير في نفسه وأيضًا لتخفيف الصراعات النفسية التي يعيشها ويعاني منها ، ومن فوائد الحوار تزويده بالمعلومات والمهارات التي يحتاجها في حياته ولنساعده لإبداء رأيه وتوسيع مداركه وأيضًا للمساهمة في تعديل سلوك معين و يدرِّب الابن على مواجهة ضغوط الحياة اليومية.

كيف يكون حوارك إيجابيا؟

الحوار الإيجابي يعني أن تصغي جيدا، وتستمع وتنصت أكثر مما تتكلم. وتستخدم لغة المدح والتشجيع قبل اللوم والتأنيب وتستخدم قواعد التدعيم لأي سلوك إيجابي وأن نعطي الأبناء فرصة لإبداء آرائهم وإن كانت مخالفة لنا . 

خطوات لامتلاك مهارات الحوار:

– تذكر أن اللوم المستمر أثناء الحوار يجعل من الطرف الآخر متهمًا ، مما يدفعه إلى العناد ويجنبه الحوار.

– اعمل على تنمية الشعور بالاحترام لديه، احترامه لذاته، واحترامه لمن يقف أمامه.

– ابتعد ثم ابتعد ثم ابتعد عن المقارنة بينه وبين أقرانه.

– اجعل الهدف تغيير السلوك، وليس تغيير الشخصية

– صاحبه وانقل مشاعرك الطيبة نحوه.

– تجنب القسوة، لأنها تودي إلى الابتعاد، وتنمية الاتجاه العدواني، والحقد على المجتمع.

– احترم أسلوب المراهق في التفكير لأن ذلك يسهل أمامك مهمة الإقناع. 

من أجل حوار ناجح:

إن أفضل طريقة للحوار أن تجلس منفردا إن أردت أن تحاور ابنك المراهق، واختيار الوقت المناسب لبدء الحوار مع المراهق ولا تركز في اللقاء على التصويب والتخطئة ،لأنك بذلك تتحول إلى  وتحول ابنك إلى مذنب في جلسة محاكمة.

وساعده بإعطائه المعلومات التي تمكنه من اتخاذ القرار الصحيح بنفسه.

ولابد لنا أن نقوي علاقتنا معهم ببعض المواقف ، لتكون لنا رصيدا في المستقبل حتى يقبل التوجيه، ومن أمثلتها أننا نطلب رأيه في التكنولوجيا أو أن نمدح ميزة فيه أمام الأصدقاء والأهل، أو نطلب منه مساعدة في أمر، ثم نثني عليه، ولابد لنا من أن نتجنب قول الجمل السلبية التي اعتاد كثير من الآباء والأمهات، قولها مثل: ” لن يمكنك فعل ذلك أبدًا”

أو “تعلم من أخيك ” بدلًا منها يمكن أن نقول: “أنا واثق في قدرتك على ذلك” أو “أنا فخور بك”.

 ولا بدّ لنا من تعويد الأبناء على المناقشة والحوار الدائم، وتخصيص وقت يومي وسهرة أسبوعية، خاصة بهم  ، وهذا أفضل لتناول ما يدور في رأسهم من تساؤلات بكل ثقة ووضوح، ولنقترب منهم أكثر.

 

مواضيع مشابهة

ضعف الثقة بالنفس عند المراهقين 

أشياء تفيد الفتيات المراهقات

مخاطر الإنترنت

إدمان الانترنت

فوائد تعليم تنظيم الوقت للمراهق 

خطر المخدرات على المراهق

كوني صديقة ابنك المراهق

اخترنا لك  ( اضغط على الصورة )

                         

 

About the author

me-mychild

Leave a Comment