المرأة

مسار المرأة نحو تحقيق هدف الأسرة السعيدة – مقومات الأسرة السعيدة وتحقيقها

Written by me-mychild

السعادة الأسرية هدف كل أسرة، وهو هدف الأم والأب قبل كل شيء، لأن الأسرة السعيدة دعامة الفرد السعيد وبداية سعادته، وبما أن الأسرة هي اللبنة الأساسية في المجتمع، فسعادتها تعني سعادة المجتمع، وتعني بناء أفراد ناجحين ونافعين لمجتمعاتهم. لأن السعادة تمثل الجانب الجوهري والمحرك للفرد. لذا في هذا المقال: نتحدث عن مسار المرأة نحو تحقيق هدف الأسرة السعيدة .

كيف تكون الأسرة سعيدة؟ مقومات الأسرة السعيدة

  • صلاح الأب والأم

وهذا قبل كل شيء، ويكون باختيار الرجل لزوجة صالحة، وباختيار المرأة رجلاً صالحًا، وهذا لبناء أسرة على أساس متين بادئ ذي بدء، واختيار شريك الحياة يكون بالنظر إلى دينه وخلقه قبل كل شيء. وهذا من وصايا رسول الله ﷺ.

  • بناء الأسرة على الأسس الإسلامية الصحيحة

وهذا هو أهم مقوم، وهو سر سعادة الأسرة، لأن ديننا الحنيف يعلمنا كل شيء بما فيه التعامل داخل الأسرة، ويضمن حقوق الزوجين على بعضهما وحقوق الأبناء وغير ذلك من مقومات سعادة الأسرة التي سنتحدث عنها.

  • السعادة الزوجية أساس الأسرة السعيدة

سعادة الزوجين مع بعضهما يأتي قبل سعادة الأبناء، لأن سعادة الأبناء من سعادة الآباء، فإذا كانت هناك مشاكل بين الأبوين شعر الأبناء بالنقص وبالنكد. وتتحقق السعادة الزوجية بالتزام كل من الزوجين بواجباته تجاه الآخر، وبذل الحب والوفاء والإحسان. ولنا في هذا مقال، من هنا: حقوق الزوجة على زوجها و حقوق الزوج على زوجته.

  • حسن التعامل مع المشاكل

لا يخلو بيت من المشاكل، لكن يختلف التعامل معها بين الأسر، والتعامل معها من مقومات سعادة الأسرة، فعلى المرأة أن تعنى من جانبها بهذا الأمر جيدا، وأن تعرف الحلول للمشاكل مع زوجها وبين أبنائها بطريقة حكيمة وعادلة ومرضية.

  • تربية الأبناء تربية صحيحة سليمة

وهذا الموضوع موضوع شائك ومهم جداً، وهو مهم على كل المستويات، من المستوى الفردي وحتى المستوى الاجتماعي. فعلى المرأة أن تكون هذه من أقصى أولوياتها في حياتها. ولنا مقال في هذا الموضوع، من هنا.

كيف يمكن للمرأة تحقيق مقومات الأسرة السعيدة ؟

و يمكن للمرأة أن تحقق هذه المقومات جنبًا إلى جنب مع الرجل، أو لوحدها إذا كان الرجل بعيدًا أو متوفيًا بالنسبة للأرملة.

  • أن تحسن اختيار زوجها قبل الزواج.
  • التزام دينها ومعرفة ما لها وما عليها، وعنايتها بنفسها من الجوانب العقلية والمعرفية والنصح لزوجها وإعانته على أمر دينه.
  • العمل على إسعاد زوجها وإظهار المحبة والرحمة له وإعانته في حل مشاكله والإحسان إليه ومراعاة شعوره والتجمّل له في المظهر والجوهر، وهذا واجب متبادل للزوجين.
  • أن تتعلم كيفية التعامل مع المشاكل، وأن تعّود نفسها على الرصانة والحكمة، وأن تتغاضى عن عيوب الرجل ونواقصه ولا تكفر إحسانه، وتتنازل أحيانا حتى تمر المشاكل بسلام. وهذا من جانب الرجل والمرأة على حد سواء.
  • وضع أولوية تربية الأبناء كواجب أسري فوق كل الأولويات، خاصة بالنسبة للمرأة، لأن التربية في الأسرة تقع على عاتقها أكثر.

ختامًا

نعلم بعد كل هذا أنّ هناك الكثير من النساء اللواتي يعانين في صمت، بسبب مشاكل خفية لا يعلمها أحد وإن بدا عليهن السعادة في الظاهر، وما عزاؤنا لهن إلا قولنا أن كل مؤمن مبتلى، وأن الله يهدي من يشاء، وأنّ التوكل على الله والتزام شرعته وسنة نبيه هو السبيل القويم.

هذا والله أعلم، وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

مواضيع مشابهة

دور المرأة في المجتمع – دورها من داخل الأسرة وخارجها

دور المرأة في البناء الاسري

اخترنا لك  ( اضغط على الصورة )

                         

 

About the author

me-mychild

Leave a Comment